وقال جناب الشيخ «بكري أفندي زهري»:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشروق بدر الشرق في اللألاءِأم ذا سناءُ الغيد في الشهباءِ؟
أم ظبي أنسٍ زار يومًا صبهُأم ذا سعود مطالع الظرفاءِ؟
أم تلك أنوار التي من جيدهاطلع الصباح بغرةٍ بيضاءِ؟
هي بكر فكر الشاعر الشهم الذيبالفضل أفحم زمرة البلغاءِ
هو بحر علمٍ والمعارف موجهُوالدر منهُ فرائد الإنشاءِ
هو بدر فضلٍ والمكارم نجمهُمن يحصِ عد النجم في الأضواءِ
هو ابن مراش الذي ساد الملاورقى العلا بمنازل السعداءِ
هل من يرى الشمس المنيرة قائلًا:ما مثل تلك الليلة الظلماءِ
إلا الذي عميتْ بصيرة قلبهِحسدًا يكابد خبطة العشواءِ؟!
شهدت له الأعداءُ بالفضل الذيبلغ العلا فيهِ على النظراءِ
هو شاعر الدنيا بديع زمانهاإنسان عين خلاصة الفصحاءِ
فلهُ من الشعر الحلال قصائدٌكقلائدٍ نظمتْ من الجوزاءِ
ولهُ التصانيف التي طويت لهاكتب الفحول السادة العلماءِ
ولهُ المقاطيع التي من سجعهاسجعتْ لها الورقاءُ بالورقاءِ
ولهُ الروايات التي كانت لناأصفى مساغًا من زلال الماءِ
ولهُ من الأمثال والحكم التيكانت لنا كحدائق الأدباءِ
لا عيب فيهِ غير أن لسانهُينبوع كل بديعةٍ غراءِ
مذ دوَّن الديوان دان لشعرهِدانٍ وقاصٍ من أولي الآراءِ
عجبًا فأرْخ كلما سطع البهاهذا جمال المرأة الحسناءِ
عن القصيدة
«وقال جناب الشيخ «بكري أفندي زهري»:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.