سكت خوفا وقلت الصفح من خلقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكَتَّ خَوفاً وَقُلتَ الصَفحَ مِن خُلُقيوَنِمتَ جُبناً وَقُلتَ الحِلمُ مِن شِيَمي
وَإِنَّما أَنتَ وَالأَقوامُ قَد عَلِموالَولا خُمولُكَ لَم تَسكُت وَلَم تَنَمِ
لَم تَمتَنِع أَنفَةً لَكِن قَدِ اِمتَنَعَتعَلَيكَ أَشباهُ ما قَد صاغَهُ قَلَمي
حاوَلتَ وُجدانَ عَيبٍ لي فَكُنتُ كَمَنيُحاوِلُ الماءَ في البُركانِ ذي الضَرَمِ
فَقُلتَ لِلقَومِ فيما قُلتَ تَخدَعُهُملَقَد هَجاني وَبَعضُ الهَجوِ كَالوَصَمِ
الذَمُّ عارٌ وَلَكِن ذَمُّ ذي كَرَمٍوَالحَمدُ لِلَّهِ لَم نَذمَم أَخا كَرَمِ
سَأَحبِسَنَّ لِساني عَنكَ عَن شَمَمٍوَحُرمَةً لِءُهَيلِ الوُدِّ وَالذِمَمِ
قَومٌ لَعَمرِ أَبي لَو كانَ سَفكُ دَميوَلا مُغالاةً يُرضيهُمُ سَفَكتُ دَمي
إِنّي أُجِلُّهُمُ عَن أَن يُغَيِّرُهُمكَلامُ ذي حَسَدٍ أَو قَولُ مُتَّهِمِ
ما العَجزُ أَقعَدَني لَمّا كَفَفتُ يَديلَكِن لِأَجلِهِمِ نَهنَهتُ مِن كَلِمي
وَلَو أَشاءُ مَلَأتُ الأَرضَ قاطِبَةًقَوافِياً وَأَفضاءَ الرَحبِ بِالحَكَمِ
وَلَستُ أَعجَبُ أَن لَم تَشتَكِ أَلَماًإِنَّ الجَماداتِ لا تَشكو مِنَ الأَلَمِ
عن القصيدة
«سكت خوفا وقلت الصفح من خلقي» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.