فتنته محاسن الحريه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّهلا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه
هِيَ أُمنِيَةُ الجَميعِ وَلَكِنأَرهَقَتهُ الطَبيعَةُ البَشَرِيَّه
وَعَجيبٌ أَن يُخلَقَ المَرءُ حُرّاًثُمَّ يَأبى لِنَفسِهِ الحُرِيَّه
غادَةٌ ما عَرَفَت قَلباً خَلِيّاًمِن هَواها حَتّى القُلوبُ الخَلِيَّه
غَرَسَت في فُؤادِهِ الحُبَّ طِفلاًفَنَما الحُبُّ وَالفُؤادُ سَوِيَّه
ثُمَّ لَما فَشى الغَرامُ وَذاعَتعَنهُما في الوَرى أُمورٌ خَفِيَّه
حَجَبوها عَساهُ يَسلو وَلَكِنكانَ قَيساً وَكانَتِ العامِرِيَّه
باتَ يَشكو النَوى الشَقِيُّ وَتَشكومانِعيها مِن أَن تَراهُ الشَقِيَّه
مُستَهامٌ قَضى زَماناً طَويلاًفي عَناءٍ مِنَ القُيودِ القَوِيَّه
وَعَلَيهِ مِنَ الزَمانِ رَقيبٌعاشِقٌ لِلسِيادَةِ الوَهمِيَّه
وَلِكُلٍّ مَطامِعٍ وَأَمانييَبذُلُ النَفسَ دونَها لِلمَنِيَّه
وَيَراها لَدَيهِ أَشرَفَ شَيءٍوَهيَ أَدنى مِنَ الأُمورِ الدَنِيَّه
زَعَموا أَنَّهُ المَليكُ المُفَدّىبِالرَعايا مِن شَرِّ كُلِّ بَلِيَّه
إِنَّما تَفتَدي الرَعِيَّةُ مَلكاًباذِلاً نَفسَهُ فِدىً لِلرَعِيَّه
ظَلَمَ القَومَ تَوَهَّمَهُ القَومُنَصيراً لِلأُمَّةِ الروسِيَّه
وَإِذا أَحرَجَ الضِعافَ قَوِيٌّنَسِيَت ضَعفَها النُفوسُ الأَبِيَّه
عن القصيدة
«فتنته محاسن الحريه» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.