يا جارتا رحماك في دنف
الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا جارتا رحماك في دنف» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جارتا رحماك في دنفٍ — ناء بلا خدن ولا خلّ
يطوي الليالي وهو متكئب — دامي الفؤاد مشتت الشمل
إني غريب الدار في وطني — رغم الصحاب وكثرة الأهل
كم بت وحدي ليس يؤنسني — غير النجوم إذا دجا ليلي
لما عرفتك والهوى قدر — أضحى خيالك في الدجا شغلي
فقوامك الريان تيمني — يا فتنة الأبصار والعقل
وسهام لحظك أوهنت جلدي — فلحاظها أمضى من النصل
باللَه لا تقسي على كبدي — فأنا صريع الأعين النجل
فإذا قسوت علي يا أملي — وأطعت فينا ألسن العذل
أيقنتُ أنك قد هدرت دمي — بل سرعت عامدة إلى قتلي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- الريان: الرَّيَّان [روى]: الّذي ارتوى من الماء ضد العَطْشان، غُصْنٌ رَيّان، أىِ أَخضرُ ناعم/ فرَسٌ رَيّان الظهر، أي سمين المتْنَيْن/ وَجْهٌ رَيَّان، أي كثير اللحم/ وهو ريّان من العلم، أي متمكَن منه.
- النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
- النصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
- تيمني: تَيَمَّنَ يَتَيَمَنُ تَيَمُّنًا : انتسب إلى اليَمن. - بالشيء: تبرّك به؛ يَتَيَمَّنُ بزيارة مسجد الرسول. - في الأمرِ وبه: أَخذ فيه من اليمين؛ يتيمّن العرب في كتابتهم. -: ابتدأَ في الأفعال باليد اليمنى والرجْل اليمنى والجا …