ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا حبذا يا ليلُ من فيك قبلةً — تقوم مقام الخمر للكبد الظامي

لئن حرم الإسلام خمراً سلافة — فلن يحرمني خمر ثغرك إسلامي

فهاتي لعلي من رضابك ارتوي — فمن شهد هذا الثغر شعيد والهامي

وما كنت ممن يشرب الخمر إنما — سأشربها إن كان ثغرك ذا جامي

فلا تحرميني قبلة عبقرية — تزول لها آلام جسمي وأسقامي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتوي: ارْتَوَى يَرْتَوِي ارْتَوِ ارْتِوَأءً [روي]:- من الماء: شرب وشبع؛ سقيت الشجر جيداً فارتوى/ قدَّمت للعطشان ماء فارتوى.- تْ مفاصله: غلطت واعتدلت؛ يبدو أن الدابهَ قد ارتوت مفاصلها.- الحبلُ: كثرت قواه وغلظت من شدة الفتل.
  • الظامي: ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَو …
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • جامي: الجَامُ : إناءُ الشراب أو الطعام منْ فضَة أو نحْوها؛ فقَصدْت اَلجَامَ أَسْتندي فَمَهْ ** بفَمي أسْتلُّ سرّا أَعْجمَهْ. ج جامات وأجْوام وجوم.
  • رضابك: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
  • فهاتي: هَاتَى يُهَاتِي هَاتِ مُهاتَاةً [هتو]:- فلانٌ: أَخَذَ.- ـه: قَرَّبَهُ.- فلانٌ الشَّيْءَ: أعطاه إيَّاه؛ هاتَيْتُ صَديقي كتاباً تاريخيًّا.

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • هناك بذلك العلم
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه
  • دع عنك أيام السرور