أطلقوا المدفع المبشر بالعيد

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أطلقوا المدفع المبشر بالعيد» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطلقوا المدفع المبشر بالعيد — فراع الفؤاد هذا البشير

لوعة في جوانحي وشجون — كمنت فاسثارها التذكير

علها ذكريات شجو قديم — ليس يألو حرصا عليها الضمير

ذكرتني ما بين يومي وأمسي — وأرتني الأفلاك كيف تدور

أيه يا عيد كم حزين كئيب — بات ينتابه الشقاء المرير

وفجيع يؤوده الهمّ والسقم — ويضنى قواه خطب نكير

بات لا مؤنس ولا من مؤاس — حين يطغى الأسى وتعمى الشرور

ذهبوا كلهم لينتهبوا اللذة — حيث الهوى وحيث الخمور

تركوا البائس الشقي فريداً — يحمل الهمّ وحده ويسير

أيه يا عبد رحمة بالمساكين — إذا أسرف الفتى الميسور

كيف يبدو شقاؤهم وعناهم — كيف يبدو الحرمنان والتقصير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبشر: المُبَشِّرُ : البشير.-: الذي يأتي بالخبر السَارّ ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلاْ مُبَشِّراً وَنَذِيراً.
  • المدفع: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.
  • المرير: المُرِّيرُ : جنس نباتات عشبية طبية من فصيلة المركبات اللُّسينيّة الزهر.
  • بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • هناك بذلك العلم
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه
  • دع عنك أيام السرور