أيا هند لا تنكحي بوهةً

الشاعر: ابن مالك الحميري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«أيا هند لا تنكحي بوهةً» من شعر ابن مالك الحميري، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةً — عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا

مُرَسَّعَةً بَينَ أَرساغِهِ — بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا

لِيَجعَلَ في يَدِهِ كَعبها — حِذارَ المَنيَّةِ أَن يُعطَبا

فَلَستُ بخرزافَة في القُعو — دِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا

وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمر — إِذا قيدَ مُستَكرها أَصحَبا

وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ — ولمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجَبا

وَإِذ هيَ سَوداءُ مِثلُ الجَنا — حِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكَبا

فَلَمّا انتَحَيتُ بِعَيرانَةٍ — تُشَبِّهُها قطيَماً مُصعَبا

تَجاوَبُ أَصواتُ أَنيابِها — كَما رُعتَ في الضالَةِ الأخطَبا

كأَكدَرَ مُلتَئِمِ خَلقُهُ — تَراهُ إِذا ما عَدا تَولَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • القعو: (قَعَوَ) الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ فِيهِ كَلِمَاتٌ لَا قِيَاسَ لَهَا. يَقُولُونَ: قَعَا الْفَحْلُ النَّاقَةَ قُعُوًّا. وَالْقَعْوُ: خَشَبَتَانِ فِي الْبَكْرَةِ فِيهِمَا الْمِحْوَرُ. قَالَ: مَقْذُوفَةٍ …
  • تشبهها: تَشَبَّهَ يَتَشَبَّهُ تَشَبُّهاً : - به: سعى لمماثلته ومجاراته في العمل أو السلوك. وتَشَبَّهوا إِنْ لمْ تكونُوا مثلَهُمْ
  • عسم: عسم: العَسَمُ: يُبْسٌ فِي المِرْفق والرُّسغ تَعوَجُّ مِنْهُ اليدُ والقدَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فِي الْعَبْدِ الأَعْسَمِ إِذَا أُعتِقَ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: بِهِ عَسَمٌ يَبْتغِي أَرْنَبا[[. صدر البيت: مُرسَّعةٌ بين أرس …

قصائد ذات صلة

  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • تلفت والرمل ما بيننا