مرنح القد سمهري الأعطاف

الشاعر: ابن معصوم · البحر: موشح · الغرض: قصيدة الاناشيد

«مرنح القد سمهري الأعطاف» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة الاناشيد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرنّح القدِّ سمهريُّ الأَعطاف — مفلج الثغرِ

نفى هُجوعي ودمعي الوكّاف — يَجري بلا أَجرِ

اللَه لي يا جميلَ الأَوصاف — من لوعة الهجرِ

أَطلتَ هجري وصدُّك قد حاف — على قوى صَبري

ليتك اذ لم تَجُد بالإِسعاف — أَجملتَ يا عذري

قل لي فديتك وجُد بالإنصاف — ما كانَ من أَمري

لوَّعت قَلبي وهذي أَسياف — لحظك به تفري

وإن تُرد لا عدمتك إِتلاف — نَفسي بلا عُذرِ

بادِر ولا تخشَ يا خضيب الأَطراف — من طالبٍ وتري

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوكاف: الوِكَافُ : بَرْذَعَةُ الحمار وغيره؛ ركب البغل بغير وِكافٍ ج وُكُفٌ.
  • تفري: تَفَرَّى يَتَفَرَّى تَفرَّ تفَرِّياً [فري]: تشقق؛ تَفرَّى الليْلُ عن صبحه/ تفرَّت الأرضُ بالينابيع.
  • حاف: الحَافُ : عِرْقٌ أخضر تحت اللسان، وهما حافان.
  • سمهري: السَّمْهَرِيُّ : الرُّمحُ الصَّلِيبُ العُودِ.- من الأوتارِ: الشديد؛ وَترٌ سَمْهرِيٌّ.
  • لحظك: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • ليتك: ليت: لاتَه حَقَّه يَليتُه لَيْتاً، وأَلاتَه: نَقَصه، والأُولى أَعلى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَنْقُصْ …

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله