وخذ القلاص سرت ليلا

الشاعر: ابن معصوم · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«وخذ القلاص سرت ليلا» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وُخْذُ القلاصِ سَرت ليلا — فوقها بُدور

أَبصر السُراةُ سَنى لَيلى — في الظلام نور

فاِنثَنَت تَميلُ بها ميلا — هزَّها السُرور

سالَت البِطاح بها سَيلا — وَهي لا تَجور

حلَّت الركابُ بناديها — لم تُطِق مَسير

واِغتدى يغرِّدُ حاديها — وهي لا تسير

أَشرق الصباحُ بناديها — وَالدُجى منير

واِنثنَت تجرُّ بها ذيلا — خُرَّدٌ وحور

سِر بنا نحلُّ على الرَملِ — أَيُّها الدليل

واِحبِس المطيَّ على الأَثلِ — حيثما المقيل

حيثما الهزازُ غدا يُملي — والظِبا تميل

فازَ من يَنالُ به نَيلا — من رَشا الخدور

هذه المنازِلُ من نجدِ — لا ترم بَراح

هَهُنا أَنالُ شِفا وجدي — مِن هوى المِلاح

فاِترك الملامَ ولا تُبدي — فيه قول لاح

واِهجر المنامَ به كيلا — تُحرم الحضور

أبرز العروسَ من الدَنِّ — واِدهق الكؤوس

واِصرِف الهمومَ بها عنّي — واِنفِ كلَّ بوس

واِدع بالقيان وقل غنّي — يا مُنى النُفوس

هذه الشموسُ بدت ليلا — بيننا تدور

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • بناديها: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • تجور: تَجَوَّرَ يَتَجَوَّرُ تَجَوُّراً . انصرع. - على الفراش: اضطجع؛ تجوَّر على حشيَّته وقد التفّ أبناؤه مِنْ حوله. - البناءُ. تهدّم؛ يبدو لي أن هذه العمارة مهددة بالتجوُّر.
  • حاديها: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • خرد: خرد: الخَرِيدَة والخَرِيد والخَرُود مِنَ النِّسَاءِ: الْبِكْرُ الَّتِي لَمْ تُمْسَسْ قَطُّ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَيِيَّةُ الطَّوِيلَةُ السُّكُوتِ الْخَافِضَةُ الصَّوْتِ الخَفِرة الْمُتَسَتِّرَةُ قَدْ جَاوَزَتِ الإِعْصار وَل …

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله