أصبح فقد هينم النسيم

الشاعر: ابن معصوم · البحر: موشح · الغرض: قصيدة الاناشيد

«أصبح فقد هينم النسيم» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة الاناشيد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَصبِح فقد هَينَم النَسيم — وَالصبحُ قد لاح كوكبُه

وشنِّف الكأسَ يا نديم — فالراحُ قد طاب مشربُه

واِشرب على جَنَّة النَعيم — من زاهر الخدِّ مُذهَبُه

أَو دَع فؤادي بها يَهيم — فالكُلُّ يعمل بمذهبه

عِشق الغواني له مَجال — ما كُلُّ من جاء يُدركُه

كَم دُكدِكت دونَه جبال — وربَّ حُرٍّ تملَّكُه

فاِقنع من الوصل بالمحال — واِحذر على السرِّ يهتِكُه

واِرحل إذا كنتَ لا تُقيم — فالحُبُّ قد عزَّ مطلبُه

أَنا الَّذي في هَوى الملاح — حَديثُ عَهدي مُسلسلُ

الكُلُّ أَلقى ليَ السلاح — وأَذعنوا لي وأَقبلوا

قدحي المعلّى على القداح — فَكَيفَ أخفى وَأجهلُ

يَشفى بمنطوقي السَقيم — إِن لَم تصدِّق فجرّبُه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.
  • بمذهبه: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
  • تملكه: تَمَلَّكَ يَتَمَلَّكُ تَمَلُّكاً :- الشىءَ: ملكه أو استولى عليه وكان في قدرته أن يتصرّف فيه كما يريد، أي ملكه قهراً؛ تملك الغزاةُ الأَرض وبَنَوْا عليها بيوتاً/ التملُّكُ في الفقه هووضعُ اليد على الشَّيءِ وضعاً شرعياَ/ ال …
  • زاهر: الزَّاهِرُ : فا. -: الحسنُ اللَّون من النبات أو الحيوان أو الجماد؛ هو نباتٌ زاهِرُ الأوراق. -: المشرق من الألوان، اللامع؛ اشتريت ثوبًا أحمرَ زاهرًا ج زَوَاهِرُ.
  • فاقنع: أَقْنَعَ يُقْنِعُ إقْناعا : - ـه جعله ، أي يرضى بالشيء؛ أقنعه بترك التدخين.- صوتَه: رفعه.- الإناءَ: أمالَه ليصبَّ ما فيه.- فلانٌ بيديه في الصلاة: مدّهما مسترحماً ربَّه.- تِ الشاةُ: ارتفع ضرعها.

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله