يا أهيل الغرام عز المرام

الشاعر: ابن معصوم · البحر: موشح · الغرض: قصيدة الاناشيد

«يا أهيل الغرام عز المرام» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة الاناشيد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أهيلَ الغَرام عزَّ المرام — من سُليمى وأَضناني الصُدود

للرَنا في الحشى رشق السهام — وَبِقَلبي من الفُرقه وقود

يا سقى اللَه لييلات الخيام — هَل ترى ما مَضى فيها يعود

ما سلا وَالنبي قَلبي الغَرام — ها دموعي وها وجدي شهود

كَيفَ أَسلو وما نِلتُ المنى — من حَبيبي ولا نلتُ اللِقا

آه قد طال سقمي والضَنى — من جفا ذاك الرَشا ساجي المِقا

لا ومن بالنَوى قدَّر لَنا — ما لِصَبري على هجرٍ بَقا

ما يطفّي غَليلي والأوام — غير رشفَه لمبسَمه البَرود

بَعد بُعد المَزار نومي غرار — وَدموعي على خَدّي غُروب

فَمَتى يا تُرى تدنو الديار — وَتوافي مسرّاتُ القلوب

وَيفكُّ القضا هَذا الأسار — وَيجلّي الهَنا هذي الكروب

وَينيل المنى جاني الوشام — من وصاله ويوليني السعود

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • الفرقه: الفُرْقَةُ : الفِراق والافتراق؛ أقلقته فُرْقةُ أولادِهِ في المهجر.
  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • المقا: مقا: مَقا الفَصيلُ أُمَّه مَقْواً: رَضِعَها رَضْعاً شَدِيدًا. ومَقَوْتُ الشيءَ مَقْواً: جَلَوْتُه، ومَقَيْتُ لُغَةٌ. وَمَقَوْتُ السيفَ: جَلَوْتُهُ. وَكَذَا الْمِرْآةَ والطَّسْت حَتَّى قَالُوا مَقا أَسنانه، ومَقْو الطَّسْ …
  • بقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • رشفه: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …
  • رشق: رشق: الرَّشْق: الرَّمْيُ؛ وَقَدْ رَشَقَهم بالسَّهم والنَّبْل يرشُقُهم رَشقاً: رَماهم، وكلُّ شَوْط ووجْهٍ مِنْ ذَلِكَ رِشْق. والرِّشْقُ، بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ، وَهُوَ الْوَجْهُ مِنَ الرَّمْيِ. التَّهْذِيبِ: الرَّشْق والخَ …

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله