قف بالعذيب وحي حي قطينه

الشاعر: ابن معصوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«قف بالعذيب وحي حي قطينه» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِه — واِستسق عَينَك في مراتع عينِهِ

واِحذر هنالكَ من ظِباءِ كناسِه — إِن كنتَ لا تخشى أسودَ عَرينِهِ

وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوى — فمن اِبتَلاهُ بوجدِه وحنينِهِ

هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَت — تلك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ

ومحجَّبٍ إِن لاح تحت ردائِه — أَبصرتَ بدرَ التمِّ فوق جَبينِهِ

ما هزَّ ذابلَ قدِّه إلّا غدت — شغفاً تسيل عليه نفسُ طعينِهِ

لا يخدعنَّكَ منه لينُ قوامه — هَذا الَّذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ

قد أَخجل المرّانَ حالي قدِّهِ — وَالبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ

لَولا تلوّنُ ودِّه ما كانَ لي — طَرفٌ يَحار الدَمعُ في تَلوينِهِ

عابَ الكواشحُ مَينَه في وعده — هبهُ يَمينُ أَلَستُ ملكَ يمينهِ

ما هيَّمت قَلبي فنونُ هيامه — حتّى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ

وَكتمتُ عَن نَفسي حَديثَ غرامه — حذراً عليه ولَم أفُه بمصونِهِ

فالقَلبُ لا يَدري بعلَّة وجده — وَالعَقلُ يَجهَلُ من قَضى بجنونِهِ

وَمؤنِّبٍ لي في البكاءِ كأَنَّني — أَبكي إذا جدَّ الأَسى بعيونِهِ

ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درى — أنَّ المنى في الحُبِّ دون منونِهِ

ماذا عليه وما شجاه ولوعُهُ — إِن باتَ قَلبي مولَعاً بشجونِهِ

زعم النصيحةَ حين أَرشَدني إلى — ترك الهوى من جدِّه ومُجونِهِ

كلّا وعيشِك لو أَراد نصيحتي — لَم يَرضَ لي أَني أَعيشُ بدونِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتلاه: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
  • الحذار: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
  • بوجده: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • خلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا …
  • ذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله