هاتا أعيدا لي حديثي القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتا أَعيدا لي حديثي القَديمأَيّامَ وَسمي بالتَّصابي وسيم
وعلِّلاني بنسيم الصباإِن كانَ يستشفي عليلاً سَقيم
لِلَّه أَيّامي بسفح اللِوىإِذ كنتُ الهوى في ظِلال النَعيم
بانَت فَبانَ الصَبرُ من بعدهافمدمعي غادٍ وحزني مُقيم
وَشادن غِرٍّ بأَمر الهوىقَريب عَهدٍ جيدُه بالتَميم
يَرتع لهواً في نَعيم الصِباوَعاشقوه في العذاب الأَليم
العَينُ تَرعى منه في جنَّةٍوَالقَلبُ من إِعراضه في جَحيم
إذا بَدا في شعره خلتَهشَمسَ الضُحى في جُنح ليل بَهيم
أَرعى له العهدَ وكم لَيلةٍحلَّيتُ من ذكراه كأسَ النَديم
فَلَيتَني إذ لَم يزُرني سوىخَياله من بعضِ أَهل الرَقيم
وَلائمٍ لامَ على حبِّهجهلاً بأَهل الحُبِّ وهو المُليم
يَرومُ منّي الغدرَ فيه وَماذمامُ عَهدي في الهوى بالذَميم
صُمَّ صَدى العاذِلِ في حُبِّ منأَسكنتهُ من مُهجَتي في الصَميم
فَلَيتَ شعري هَل دَرى من بهقَد هامَ واِستَسلَم قَلبي السَليم
أَنّيَ أَصبَحتُ به شاعِراًأَنظم فيه كلَّ عِقدٍ نَظيم
لكنِّني لَستُ وإن ظُنَّ بيبِشاعِرٍ في كُلِّ وادٍ أَهيم
وَنَفحَةٍ هَبَّت لنا موهِناًيا حبَّذا نفحة ذاك النَسيم
مرَّت بأَكنافِ رُبى حاجِرٍفأَرَّجت أرجاءَها بالشَميم
تَروي حديثَ الحُبِّ لي مُسنداًعَن رامَةٍ عَن ريم ذاك الصَريم
باللّه خبّر يا نَسيمَ الصَباكَيفَ اللِوى بعدي وكيف الغَميم
هَل خفرَ العَهدَ أُهيلُ الحِمىبعديَ أَم يَرعون عَهدي القَديم
عن القصيدة
«هاتا أعيدا لي حديثي القديم» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الابتداء وبراعة الاستهلال، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس المركب والمطلق، البيتين ١١ و١٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: سلامة الاختراع، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.