مثال نعل رسول الله ذي الكرم
الشاعر: ابن معصوم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«مثال نعل رسول الله ذي الكرم» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مثالُ نعلِ رَسول اللَه ذي الكرمِ — شفاءُ كلِّ عَليلٍ من ضَنى السَقمِ
أَكرم به من مِثالٍ زانه شَرَفٌ — من أَشرَف الرُسلِ خير الخَلق كلِّهمِ
محمّدٍ أَحمد المحمود مَن شَرُفت — بوطئ نعليه أَرضُ القُدس والحرَمِ
فاِلثمهُ لثم محبٍّ لم يفُز بِلقا — حَبيبه فرأى الآثارَ للقدَمِ
وعفِّر الخدَّ فيه واِكتحل نظراً — به فرؤيتُه تَشفي من الأَلَمِ
واِحملهُ تظفَر بما تَرجوه من أَمَلٍ — واِحفظه تُحفظ من الأَسواء واللَممِ
وَكَم نَجا حاملوهُ الحافظونَ له — من سوءِ خَطب ملمٍّ فادحٍ عَممِ
وَراجعِ النَفحات العنبريَّة في — وَصفِ النِعال الَّتي فاقَت على القِمَمِ
تَظفَر بِما يُبرئ الأَبصارَ من رَمَدٍ — وَالقلبَ من كمد والسَمعَ من صَمَمِ
لِلَّه دَرُّ إِمامٍ حبَّرت يَدُه — تلك الدراري الَّتي صيغت من الكَلمِ
وَكَم فَتىً فاتَه لثمُ النِعال غدا — يَرجو وَيأملُ أَن يَلقاه من أمَمِ
وَراحَ ينشدُ والأشواق تزعجُه — مثالَ نعليه هلّا قُبلةً بِفَمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلقا: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.
- بوطئ: بوط: البُوطةُ: الَّتِي يُذيب فِيهَا الصائغُ وَنَحْوُهُ مِنَ الصُّنَّاع. ابْنُ الأَعرابي: باطَ الرجلُ يَبُوطُ إِذا ذَلَّ بَعْدَ عِزٍّ أَو إِذا افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى.
- تحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …