من أودع الراح والأقاح فمك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَكومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك
أَصبحَ من قد رآك ملتثماًيتيه سُكراً فكيف من لَثمَك
لَو أَنصفتك الحسانُ قاطبةًأَصبحتَ مولىً وأَصبحَت خَدمَك
قالوا حَكى فرقَك الصَباحُ وَلَوحُكِّمتُ فيهِ أَوطأتُه قَدَمَك
يا مقسِماً أَن يُذيبَني كلَفاًحسبُك أَبررتَ بالجَفا قَسمَك
وأَنت يا طرفَه السَقيمَ أَماتكفُّ عن ظُلم غير من ظَلَمَك
سلبتني صَبري الجَميلَ وَماكفاكَ حتّى كسوتَني سَقَمَك
عن القصيدة
«من أودع الراح والأقاح فمك» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.