مزجت كأسها بخمر وريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مزجت كأسَها بخمرٍ وريقوَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ
وأَماطَت لثامَها عَن مُحيّاًلَو تَجلّى للبدر قال شَقيقي
وأَدارَت على النَدامى مُداماًأَذكَرتنا لَياليَ التَشريقِ
وَجلَت إِذ تبسَّمت مِن لَماهاخمرَ ريق في أَكؤسٍ من شَقيقِ
كَم رَشيقٍ بأَسهم اللَحظ منهاوَطعينٍ برمح قدٍّ رَشيقِ
غادَةٌ كلَّما نظرتُ إِليهابسمت لي عَن لؤلؤٍ في عَقيقِ
وَمهاةٌ أَسكنتُها من ضلوعيوَدُموعي بالمُنحنى وَالعقيقِ
رقَّ شعري لخصرِها الرَقِّ فاِعجبلِلآلٍ بِيعت بسوقِ الرَقيقِ
كَم غَدونا نجرُّ ذيلَ التَصابيبِصَبوحٍ من كأسِها وَغَبوقِ
وَاللَيالي ولا أَذمُّ اللَياليجَمعت بين شائقٍ ومَشوقِ
مَع خَلٍّ من الملام خليٍّوَرَفيقٍ مهذَّبٍ بي رَفيقِ
عن القصيدة
«مزجت كأسها بخمر وريق» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.