قم هاتها في جنح ليل دامس

الشاعر: ابن معصوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«قم هاتها في جنح ليل دامس» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُم هاتِها في جُنح لَيلٍ دامسِ — راحاً حكت في الراح شُعلةَ قابسِ

واِطرُد بها سَرحَ الكَرى عن ناظري — رَشأ يُغازِلُنا بِطَرفٍ ناعسِ

وأَجِل كؤوسَكَ بالمسرَّة واِجلُها — من كفِّ أَغيدَ كالقَضيبِ المائِسِ

عَذراءُ تَضحَكُ في وجوه سُقاتها — وَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ شامِسِ

زُفَّت إِلى ماءِ السَماءِ فأَصبحَت — تَهزو بكلِّ مَهاةِ خدرٍ عانسِ

ماذا على من قابَلَته بِبشرِها — أَلّا يقابلها بوجهٍ عابسِ

تَنفي الكروبَ عَن القلوب ولَم تَزَل — تُهدي الرَجاءَ إلى فؤاد اليائسِ

رَقَّت فَلَولا الكأسُ لم تُبصِر لَها — جِسماً ولَم تُلمَس براحة لامِسِ

فَكأَنَّها عِندَ المزاج لطافةً — وَهمٌ يخيِّلُه توهُّمُ هاجسِ

طابَت مغارسُها فَبُوركَ في يَدَي — جانٍ جَنى تلك الكُروم وغارسِ

قِف إِن وَقَفتَ بحانِها حيناً وَدَع — عنك الوقوفَ بكلِّ رَبعٍ دارسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
  • اليائس: [ي أ س].(فاعل مِن يَئِسَ). 1."رَجُلٌ يَائِسٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" : أَيْ لاَ أَمَلَ لَهُ، قَاطِعُ الرَّجَاءِ. 2."اِمْرَأَةٌ يَائِسٌ" : اِنْقَطَعَتْ عَنْهَا العَادَةُ الشَّهْرِيَّةُ، الْحَيْضُ، عَقِيمٌ.
  • ببشرها: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • تنفي: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …
  • تهزو: [هـ ز أ]. (مصدر تَهَزَّأ). "التَّهَزُّؤُ بِالشَّيْءِ" : السُّخْرُ مِنْهُ، الهُزْءُ بِهِ.
  • جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله