طاف بدر الدجى بشمس الكؤوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طافَ بَدرُ الدُجى بِشَمسِ الكؤوسِفي نُجومٍ من النَدامى جلوسِ
فَكأَنَّ المُدام في الكأس إذ تُجلى سِراجُ يُضيء في فانوسِ
قَهوةٌ عسجديَّةٌ مِن كُناهابنت رأسٍ مَقرُّها في الرؤوسِ
هي لَهوٌ لنا إذا حلَّت الكأس ولاةٌ في دَنِّها للمجوسِ
لُقِّبت بالعَجوز وهي عَروسٌفاِعجب اليوم للعَجوز العَروسِ
قامَ يَسعى بها كميتاً كعينِ الدديكِ ساقٍ في حُلَّة الطاووسِ
ذو دَلالٍ يُبدي نفيسَ جَمالٍفيُفدّى بغالياتِ النُفوسِ
راضه السُكرُ فاِقتَني الرَشأ الوحشيّ أنساً من خُلقه المأنوسِ
بَين حورٍ من الحِسانِ بدورٍوَحَوالٍ من الغَواني شُموسِ
وَرياضٍ لها الأَقاح ثُغورٌيتبسَّمنَ في الزَمانِ العَبوسِ
يا لَيالي الهَنا إِلينا فإنّافي ضمان المُدام من كُلِّ بوسِ
قد حَسونا من السُلافِ رُضاباًوَرَشفنا الثغورَ رشفَ الكؤوسِ
وجمَحنا عَن الهُموم شِماساًمذ غَدوناعلى الكميتِ الشَموسِ
يا نَدامايَ للمُدامَةِ هُبّواقبلَ قرع القِسِّيس للنّاقوسِ
بادِروا الصُّبحَ بالصَّبوح وثوبُ اللَّيل مُلقىً كالمُنهَجِ المَلبوسِ
وَسماءُ الدُجى تُشيرُ إلينابعيونٍ من الكواكِب شوسِ
عن القصيدة
«طاف بدر الدجى بشمس الكؤوس» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: مراعاة النظير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.