تجلي صباحا وميطي الخمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارافما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهارا
وَحاشا مُحيّاكِ أَنّي أَقيسُبه البدرَ وَالبَدرُ يَخفى سرارا
مَرَيتِ الجفونَ وَهجتِ الشجونفَحَسبُكِ أَلَّفتِ ماءً وَنارا
أَفي الحقِّ أصفيكِ محض الودادوأَنتِ تَصُدِّين عَنّي اِزوِرارا
تَبيتينَ وَسنى وَجَفني القَريحُ لا يَطعمُ النَومَ إلّا غِرارا
أما والمُحلِّينَ والمحرمينَومن طافَ بالبيت سَبعاً وزارا
لأَنتِ الَّتي باتَ قَلبي لهامَشوقاً وَعَقلي بها مُستَطارا
وَلَو أَنَّ ما بي بيذبلَ ذابوَبالبَدرِ غابَ وَبالبَحرِ غارا
وَلَولاكِ ما همتُ وجداً وَلاخلعت لحبِّ العَذارى العِذارا
وَلَم أَنسَ أَيّامنا في مِنىًوَموقفَنا حَيثُ نَرمي الجِمارا
عشيَّةَ قالَت لأَترابهاأَهَذا الَّذي جُنَّ فينا وَحارا
نعم أَنا ذاك فما تأمرينأَقَتلاً يُراحُ بِهِ أَم إِسارا
عن القصيدة
«تجلي صباحا وميطي الخمارا» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.