ما على حاديهم لو كان عاجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُمتَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاًلا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعيوأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
كَم أداجي في هواهُم كاشِحاًأَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهمفإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناًوَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُيَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُللحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُمإِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناًكلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَباكُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهموَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراًفَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوىصِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُمكيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجامَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهمسائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
وهم غايةُ آمالي هُمُسارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولابَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا
عن القصيدة
«ما على حاديهم لو كان عاجا» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: ابنه شهاب الدين أحمد بن الملا علي، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.