معاطف أم رماح سمهريات

الشاعر: ابن معصوم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«معاطف أم رماح سمهريات» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات — وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ

سَل عَن دَمي عندما تَلقاك مُسفرة — تُخبِركَ عنه الخدودَ العَندِميّاتُ

يا قاتلَ اللَه ألحاظاً سفكنَ دَمي — هَل كانَ عِندي لَها في الحُبِّ ثاراتُ

ما بَلبلَ القَلبَ من وَجدٍ ومن وَلَهٍ — هوايَ لَولا العيونُ البابليّاتُ

وَما أُبرّئُ نَفسي إِنَّها حَكمَت — بالحبِّ فاِحتكَمَت فيها الصَباباتُ

وَلَيسَ بِدعاً فكم بالعِشق قد بليت — قَبلي نفوسٌ عن البَلوى أَبيّاتُ

يا عاذِلي في الهوى أَسرَفتَ في عَذلي — وكانَ يَكفيكَ لو تُجدي إِشاراتُ

كَيفَ السلوُّ وأَشواقي مضاعفةٌ — وَبين حُبّي وَسُلواني مُنافاةُ

هَيهاتَ قَلبي عَصاني في محبَّتهم — لَمّا غَدا وَلَهُ في الحُبِّ طاعاتُ

وَما ربوعُ الهوى يَوماً بدراسَةٍ — وَقَد وَفَت لي الحسانُ العامريّاتُ

لي من سُعادَ سَعاداتٌ أَفوزُ بها — يوم اللِقاء ومن لُبنى لُباناتُ

وَفي غَراميَ سرٌّ لا أَبوحُ به — وَللمحبّينَ أَسرارٌ خَفيّاتُ

لا أنكرنَّ الهوى مِن بعدما تُليَت — عليَّ من سوَر الأَحباب آياتُ

فخذ صَحيحَ الهوى عَنّي ومُسنَدَهُ — فَكَم بإِسنادِه عنّي رِواياتُ

ومن يُناظِرُني فيه وقد نُشِرَت — عَلى مَفارقِ لَهوي منه راياتُ

واِستفرَغَتهُ صَباباتي فما بقيَت — بَعدي لأَهل الهوى إلّا صباباتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعشق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • بدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • تخبرك: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.

قصائد ذات صلة

  • قامت تدير سلافاً من مراشفها
  • يا قهوة قشرية
  • جاء البشير مبشرا
  • هذا كتاب في معانيه حسن
  • فارقت مكة والأقدار تقحمني
  • من لصب شفه جور النوى
  • تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
  • يا متعبا بنقوش الخط أنمله