أبا يحيى وما أعرف
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
«أبا يحيى وما أعرف» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبا يَحيى وَما أَعرِ — فُ مَن أَنتَ أَبا يَحيى
فَحَدِّثني وَقُل لي أَيُّ — شَيءٍ أَنتَ في الدُنيا
مِنَ الجِنِّ مِنَ الإِنسِ — مِنَ المَوتى مِنَ الأَحيا
بَعيدٌ مِنكَ أَن تُفلِ — حَ في شَيءٍ مِنَ الأَشيا
فَلا أَهلاً وَلا سَهلاً — وَلا سَقِياً وَلا رَعيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفل: تفل: تَفَل يَتْفُلُ ويَتْفِلُ تَفْلًا: بَصَق؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مَتى يَحْسُ مِنْهُ مائحُ القومِ يَتْفُلُ وَمِنْهُ تَفْل الرَّاقِي. والتُّفْل والتُّفَال: البُصاق والزَّبَد ونحوُهما. والتَّفْل بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلا وَ …