ما للعذول وما ليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلعَذولِ وَما لِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه
عن القصيدة
«ما للعذول وما ليه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.