ما للعذول وما ليه

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«ما للعذول وما ليه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لِلعَذولِ وَما لِيَه — عَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه

واحَسرَتي ذَهَب الشَبا — بُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه

وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبا — فَاليَومُ نَهري ساقِيَه

فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرا — مُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه

وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَد — تُ عَلى طَريقِ القافِيَه

يا عاذِلي بَرَحَ الخَفا — ءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه

سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّ — كَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه

وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِح — كُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه

وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَ — لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • القافيه: القَافِيَة [قفو وقفي]: مذ القافي.-. مؤخّر العُنُق؛ صفعه على قافيته--: آخر كلِّ شيء.-: في الشِّعْر، آخر جزء في بيت الشعر وتبدأ من الحرف المتحرك الَّذي يشق الساكنيْن الأخيرين؛ القافية في البيت التالي: حامل الهوَى تَعِبُ ** …
  • حاليه: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • ساقيه: السَّاقِيَة ُ : مذ سَاقٍ .-: القناةُ تسقي الأَرض والزّرع.-: دولابُ يُدارُ فيرفع الماءَ إلى الحقل ج سَوَاقٍ .
  • سلني: سلن: التَّهْذِيبِ فِي الثُّلَاثِيِّ: ابْنُ الأَعرابي الأَسْلانُ الرِّماح الذُّبَّل.
  • عذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما