سمع الناس وقلنا
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«سمع الناس وقلنا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَمِعَ الناسُ وَقُلنا — وَاِفتَضَحنا وَاِستَرَحنا
بِتُّ وَالبَدرُ نَديمي — فَفَعَلنا وَتَرَكنا
راحَ يَدعونا التَصابي — فَسَمِعنا وَأَطَعنا
وَجَعَلناهُ يَقيناً — بَعدَما قَد كانَ ظَنّا
شَكَرَ اللَهُ لِمَن بَشَّ — رَ بِالوَصلِ وَهَنّا
لي حَبيبٌ لِيَ مِنهُ — كُلُّ شَيءٍ أَتَمَنّى
فَهوَ بَدرٌ يَتَجَلّى — وَهُوَ غُصنٌ يَتَثَنّى
كانَ غَضباناً فَلَمّا — أَن تَلاقَينا اِصطَلَحنا
يَتَجَنّى وَلَعَمري — حَقُّهُ أَن يَتَجَنّى
جَمَعَ الحُسنَ وَفيهِ — غَيرُ ذاكَ الحُسنِ مَعنى
مَن لَهُ مِثلُ حَبيبي — قَد حَوى حُسناً وَحُسنى
هاتِ حَدِّثني وَقُل لي — ما عَلى العاذِلِ مِنّا
نَحنُ لا نَسأَلُ عَنهُ — ما لَهُ يَسأَلُ عَنّا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطلحنا: اصْطَلَحَ يَصْطَلِحُ اصْطِلاحاً [ صلح] : الرجلان: تفاهما وزال ما بينهما من خلاف؛ اصطلح الفريقان بعد نزاع طويل.- القوم على كذا: اتفقوا عليه.
- تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
- فسمعنا: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
- ففعلنا: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
- نديمي: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.