كلما قلت استرحنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلَّما قُلتُ اِستَرَحناجاءَنا الشَيخُ الإِمامُ
فَاِعتَرانا كُلَّنا مِنهُ اِنقِباضٌ وَاِحتِشامُ
فَهُوَ في المَجلِسِ فَدمٌوَلَنا فَهوَ فِدامُ
وَعَلى الجُملَةِ فَالشَيخُ ثَقيلٌ وَالسَلامُ
عن القصيدة
«كلما قلت استرحنا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: البهاء زهير، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.