والله لولا خيفة التثقيل

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«والله لولا خيفة التثقيل» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَاللَهِ لَولا خيفَةُ التَثقيلِ — زُرتُكَ في الضُحى وَفي الأَصيلِ

وَبَينَ ذاكَ ساعَةَ المَقيلِ — وَكُنتَ قَد ضَجِرتَ مِن تَطفيلي

لَكِن أَرى التَخفيفَ عَن خَليلي — وَلَستُ في العِشرَةِ بِالثَقيلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخفيف: [خ ف ف] . (مصدر خَفَّفَ). 1."يُسَاعِدُهُ الدَّوَاءُ عَلَى تَخْفِيفِ آلاَمِهِ" : عَلَى تَسْكِينِهَا وَتَهْدِئَتِهَا. 2."طَالَبَ الْمُحَامِي بِتَخْفِيفِ العُقُوبَةِ": بِتَخْفِيضِهَا. 3."رَاعَتِ الْمَحْكَمَةُ ظُرُوفَ التَّخ …
  • المقيل: المَقِيلُ : موضع القَيْلُولة. -: النّومُ أو الاستراحة في الظهيرة أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً / طَعَنَهُ في مَقيلِ حِقْدِهِ، أي في صدْرِهِ.
  • بالثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
  • زرتك: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما