أما آن للبدر المنير طلوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُفَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ
فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِوَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتيوَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ
أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌفَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ
أَأَحبابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌكَما كانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ
وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنافَهَذا رَبيعٌ قَد مَضى وَرَبيعُ
لَقَد فَنِيَت ياهاجِرونَ رَسائِليوَمَلَّ رَسولٌ بَينَنا وَشَفيعُ
فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُوَحَقِّكُمُ مِثلُ الزُجاجِ صَديعُ
سَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُمبَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فَهوَ دُموعُ
وَما ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُبَلى وَأَبيكُم ضاعَ فَهوَ يَضوعُ
أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةًوَشِعرِيَ في ذاكَ البَديعِ بَديعُ
عن القصيدة
«أما آن للبدر المنير طلوع» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.