لقد عاجلنا الصيف
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة قصيرة
«لقد عاجلنا الصيف» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَد عاجَلَنا الصَيفُ — بِحَرٍّ مِنهُ مَحفوزِ
فَيا نَيسانُ ما أَبقَي — تَ في الفِعلِ لَتَمّوزِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاجلنا: العَاجِلُ : فا.-: المُسرع أو المتقدم بسرعة، ضد الآجل؛ جادت له كَفّي بضربةِ عاجل ** لَيسَ الكريمُ على القنا بمُحَرَّم
- لتموز: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).
- نيسان: نَيْسانُ : الشهر الرابع من شهور السنة الشمسية، ويدعى كذلك إبريل، وقد كان يُطلق على الشهر السابع من السنة السريانية والسنة العبرية.