لعمري قد أحسنت لي وجبرتني
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لعمري قد أحسنت لي وجبرتني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمرِيَ قَد أَحسَنتَ لي وَجَبَرتَني — وَإِنَّكَ لِلقَلبِ الكَسيرِ لَجابِرُ
وَأَولَيتَني ما لَم أَكُن أَستَحِقُّهُ — وَإِنّي لَداعٍ ما حَيِيتُ وَشاكِرُ
وَما لِيَ لا أُثني بِما أَنتَ أَهلُهُ — وَإِنّي عَلى حُسنِ الثَناءِ لَقادِرُ
مَلِيٌّ بِتَسيِيرِ الثَناءِ وَإِنَّني — لَيُعجِزُني إِحسانُكَ المُتَكاثِرُ
أَمَولايَ إِنّي مِنكَ أَعرِفُ مَوضِعي — وَأَنَّكَ لي مُذ غِبتُ عَنكَ لَناظِرُ
قَنِعتُ بَأَنّي في ضَميرِكَ حاضِرٌ — وَأَنَّكَ لي بَعضَ الأَحايِينِ ذاكِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
- بتسيير: [س ي ر]. (مصدر سَيَّرَ). 1."أَصْبَحَ قَادِراً عَلَى تَسْيِيرِ أُمُورِهِ بِنَفْسِهِ" : عَلَى تَدْبِيرِهَا. 2."بَلَدٌ قَائِمٌ عَلَى التَّسْيِيرِ الذَّاتِيِّ" : نِظَامُهُ قَائِمٌ عَلَى أَنْ تَتَوَّلَى مُؤَسَّسَاتُهُ الاقْتِ …
- ذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.
- ضميرك: الضَّمِيرُ: المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان؛ ظلَّت الذكرى في ضميره.-: السَّرُّ.-: ما يخفيه الإنسانُ في نفسه؛ كيف لي أن أُدركَ ضميرك؟.-: حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.-: في ا …
- قنعت: قنعت: رَجُلٌ قِنْعاتٌ: كَثِيرُ شَعَر الوجه والجَسَد.
- لجابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.