يبشرني منك الرسول بزورة
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«يبشرني منك الرسول بزورة» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍ ... فَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُ
وَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ ... أَلا إِنَّها مِن فِعلِهِ لَبَعيدُ
فَيا أَيُّها المَولى الَّذي أَنا عَبدُهُ ... لَقَد زادَ بي شَوقٌ إِلَيكَ شَديدُ
مَتى تَتَمَلّى مِنكَ عَيني بِنَظرَةٍ ... وَحَقِّكَ ذاكَ اليَومُ عِندِيَ عيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- لبعيد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
- لسعيد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)