وليلة من الليالي الصالحه
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«وليلة من الليالي الصالحه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَه — باتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَه
وَغادَةٍ بِوَصلِها مُسامِحَه — تَحفَظُ وُدي مِثلَ حِفظِ الفاتِحَه
كَأَنَّها بَعضُ الظِباءِ السانِحَه — باتَت بِها صَفقَةُ وُدّي رابِحَه
ما سَكَنَت مَن طَرَبٍ لي جارِحَه — فَأَلسُنٌ بِما تَحِنُّ بائِحَه
وَأَعِينٌ عِندَ التَشاكي طافِحَه — إِذا اِختَصَرنا فَالدُموعُ شارِحَه
وَفَت بِوَعدٍ ثُمَّ قامَت رائِحَه — وَأَودَعَت قَلبي ناراً لافِحَه
وَاللَهُ ما اللَيلَةُ مِثلَ البارِحَه — فَيا صِحابي في الخُطوبِ الفادِحَه
هَبكُم رَحِمتُم لِيَ نَفَساً طائِحَه — هَبكُم أَعَنتُم بِدُموعٍ سافِحَه
ما تَقنَعُ الثَكلى بِنَوحِ النائِحَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختصرنا: اخْتَصَرَ يَخْتَصِرُ اخْتِصاراً :- الكلامَ: أَوجزه؛ يحاول بعض الكتاب اختصار الروايات الطويلة لتسهُل قراءتها على التلامذة. - الطريقَ: سلك أقصره. - فلانٌ: وضع يده على خاصرته.- : أمسك بالمِخْصرة أو اعتمد عليها وهي العصا.
- البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
- التشاكي: تَشَاكَى يَتَشَاكَى تَشَاكَ تَشَاكِياً [شكو]: - وْا: أبدى بعضُهم أَلمه أو هَمّه لبعض؛ تعوَّدا أن يتشاكيا ويتباكيا.
- السانحه: السَّانِحُ : فا.-: ما أَتاكَ عن يمينك من ظَبي أو طائر أو غير ذلك.-: ما عرض وتيسَّرَ من رأي أو شِعر؛ رأيٌ سَانحٌ ج سَوَانِحُ وسُنَّحٌ.
- الصالحه: الصَّالِحَةُ : مذ الصَّالح، النّعمةُ الوافرة، أتتني صالحة من فلان أي نعمة كبيرة ج صَوَالِحُ.
- الفاتحه: الفَاتِحَةُ : مذ الفاتح.-: أَوَّلُ سورِ القرآنِ الكريم.- من كلِّ شيء: أَوََّلُه؛ فاتحةُ الكتاب/ فواتحُ السُّوَر.-: في الزراعةِ، آلة يُطْمَر بها ما يبقى من الزَّرع بعد الحصاد ج فَوَاتِحُ.
- الفادحه: الفَادِحَةُ : مذ الفَادِحُ.-: النَّازلةُ والفاجعة؛ نزلت به فادحة إذ تهدّمت دارُه/ فوادح الدََّهر أي خطوبه ونوازله ج فَوَادِحُ.
- بائحه: أيح: أَيْحَى: كَلِمَةٌ[[. قوله [أُيحى كلمة إلخ] بفتح الهمزة وكسرها مع فتح الحاء فيهما. وآح، بكسر الحاء غير منوّن: حكاية صوت الساعل. ويقال لمن يكره الشيء: آح بكسر الحاء وفتحها بلا تنوين فيهما كما في القاموس.]] تُقَالُ لِل …