وليلة من الليالي الصالحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَهباتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَه
وَغادَةٍ بِوَصلِها مُسامِحَهتَحفَظُ وُدي مِثلَ حِفظِ الفاتِحَه
كَأَنَّها بَعضُ الظِباءِ السانِحَهباتَت بِها صَفقَةُ وُدّي رابِحَه
ما سَكَنَت مَن طَرَبٍ لي جارِحَهفَأَلسُنٌ بِما تَحِنُّ بائِحَه
وَأَعِينٌ عِندَ التَشاكي طافِحَهإِذا اِختَصَرنا فَالدُموعُ شارِحَه
وَفَت بِوَعدٍ ثُمَّ قامَت رائِحَهوَأَودَعَت قَلبي ناراً لافِحَه
وَاللَهُ ما اللَيلَةُ مِثلَ البارِحَهفَيا صِحابي في الخُطوبِ الفادِحَه
هَبكُم رَحِمتُم لِيَ نَفَساً طائِحَههَبكُم أَعَنتُم بِدُموعٍ سافِحَه
ما تَقنَعُ الثَكلى بِنَوحِ النائِحَه
عن القصيدة
«وليلة من الليالي الصالحه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.