رحل الشباب ولم أنل

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«رحل الشباب ولم أنل» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل — مِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي

يا طيبَهُ لَو لَم يَكُن — مَلَأَ الصَحائِفَ بِالذُنوبِ

أَرسَلتُ دَمعي خَلفَهُ — فَعَساهُ يَرجَعُ مِن قَريبِ

هَيهاتَ لا وَاللَهِ ما — هُوَ بِالسَميعِ وَلا المُجيبِ

فَقَدِ اِنجَلى لَيلُ الشَبا — بِ وَقد بَدا صُبحُ المَشيبِ

فَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا — وَصلَ الحَبيبَةِ وَالحَبيبِ

وَرَأَيتُ في أَنوا — رِهِ ماكانَ يَخفى مِن عُيوبِ

وَمَعَ المَشيبِ فَبَعدُ فِيَّ — شَمائِلُ المَرِحِ الطَروبِ

أَهوى الدَقيقَ مِنَ المَحا — سِنِ وَالرَقيقَ مِنَ النَسيبِ

وَيَشوقُني زَمَنُ الكَثي — بِ وَقَد مَضى زَمَنُ الكَثيبِ

وَيَروقُني الغُصنُ الرَطي — بُ وَكَيفَ بِالغُصنِ الرَطيبِ

وَيَهُزُّني كَأسُ المُدا — مَةِ في يَدِ الرَشإِ الرَبيبِ

وَأَهيمُ بِالدُرِّ الَّذي — بَينَ الأَزِرَّةِ وَالجُيوبِ

وَلَكَم كَتَمتُ صَبابَتي — وَاللَهُ عَلّامُ الغُيوبِ

وَرَجَوتُ حُسنَ العَفوِ مِن — هُ فَهُوَ لِلعَبدِ المُنيبِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • الطروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
  • المرح: مرح: المَرَحُ: شدَّة الفَرَحِ وَالنَّشَاطِ حَتَّى يجاوزَ قَدْرَه؛ وَقَدْ أَمْرَحَه غَيْرُهُ، وَالِاسْمُ المِراحُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ؛ وَقِيلَ: المَرَحُ التَّبَخْتُرُ والاختيالُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْ …
  • بالذنوب: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
  • بالسميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما