أنا فيما أنا فيه

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«أنا فيما أنا فيه» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنا فيما أَنا فيهِ — وَعَذولي يَتَعَتَّب

أَنا لا أُصغي لِما قا — لَ فَيَرضى أَو فَيَغضَب

وَلَقَد أُصغي وَلَكِن — أَسمَعُ العَذلَ فَأَطرَب

جَهِلَ العاذِلُ أَمري — أَنا بِالعاذِلِ أَلعَب

يا حَبيبي وَنَديمي — وَاللَيالي تَتَقَلَّب

هاتِ فيما نَحنُ فيهِ — وَدَعِ العاذِلَ يَتعَب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • بالعاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • وعذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
  • ونديمي: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما