إذا لم تطق (لمياء) أن تنجز الوعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا لَمْ تطقْ (لمياء) أنْ تنجزَ الوعدافقلبي لديها هَلْ تطيقُ له ردّا
سلامٌ عليها: إنْ تصرّمَ ودُّهافلستُ أرى منْ أنْ أموتَ أسىً بدّا
فيا نظرةً عادتْ عَلى النفسِ حسرةًوَأوردتْ بقلبي من محبَّتِها زَنْدا
تعبَّدني من حسنِ (لمياءَ) رائعٌفلستُ لسلطانٍ، سوى حسنها عبدا
فواكبداً من غلةٍ ليس تنطفيكأنّ عَلى الأحشاء من حرِّها وَقْدا
وَمن زفرةٍ تعتادني إثر زفرةٍلها وَهجٌ بين الحيازم ما يهدا
وَلكنْ إذا هبّتْ من الحيّ نسمةٌوَجدتُ عَلى قلبي لنفحتها بردا
ولولا رجاءُ القلبِ أنْ تسعفَ المنىببعضِ الذي أرجو قضيتُ بها وَجْدا
أفي الله أنْ تجفو وَفي أضلعي لهابنات جوى لا أستطيع لها وَأْدا
وَما أيأستْ يوماً وَفي اليأسِ راحةٌوَلا محضتني بعد إعراضها الوِدَّا
وَلو غير ديني كلفتنيَ بذلهرأتنيَ لا كَزَّ اليمينِ وَلا جَعْدا
خليليَّ إنْ الحبَّ مراد أخاكمافشدّا عَلى قلبي بربكما شدا
خليليَّ إنْ أهلكْ وصاتي إليكمابأن تحفرا لي قربَ مسكنها لحدا
وَأن تدرجاني قبل لحدي بدرعهاعساها تُبكِّي حال من قتلت عمدا
وَما وجدُ صادٍ أنضجَ الحرُّ جوفَهبممنوعِ وردٍ إنْ دنا نحوه صدَّا
بأكثر من وجدي بها غير أننيعَلى كل حالٍ قد برئت امرءاً جلدا
إذا نائباتُ الدهر يوماً طرقتنيطرقن عَلى دفع الأذى أسَداً وردا
صليبُ قناة ما استلينتْ لغامزٍإذا ما استلان الماضغُ الحجر الصلدا
عن القصيدة
«إذا لم تطق (لمياء) أن تنجز الوعدا» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.