سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبديوَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِ
بات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفهكأنه درهمٌ في كفِّ منتقد
وَحملتني من الحبّ المبرح ماوَهَتْ له محكماتُ الصبرِ والجلد
أعانني الدمعُ حتى غاض عيلمُهُفزعتُ منه إلى صبري فلم أجد
أبيتُ والشوقُ للقيا يغالبنيحتى أهيم فلا ألوي عَلى أحد
تربصتْ زمناً كي تبتلي مقتيمصوغة بفمي أم أشعرت خَلَدي
وَأحجمت بعد أنْ صحَّ الهوى لترىهل كنتُ مقتصداً أم غير مقتصد
وَما درتْ أنَّ حبي بالغٌ أمداًعَلى الحوادثِ لم ينقصْ وَلم يزد
حلَّ الغرام محلاً ليسَ ينزلهمن الفؤاد سوى ديني وَمعتقدي
(لمياء) لو أنَّ روحي طوع مقدرتيإنْ تطلبيها عَلى وَجدٍ بها أَجُد
ما مرّ ذكرُكِ في قلبي فصدّعهإلا انثنيت عليه قابضاً بيدي
وَما رأيتك يقظاناً وَذا سنةٍإلا بهتُّ فلم أبْدأ وَلم أعد
وَما ذكرتُ الحمى إلا انتفضتُ لهشوقاً إليك انتفاضَ المبردِ الصرد
كأنَّ ذكرَكِ سلكُ الكهرباءةِ إنْيلامسِ القلبَ وَهناً منه يرتعد
عن القصيدة
«سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.