ميلا إلى مسرح الآرام والعفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبري
إنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوىكونا من الصخرِ أو من يابسِ الحجر
بي من هوى الغيدِ ربَّات التدلُّلِ مالو كان بالفَلَكِ الدوّارِ لم يدر
لكنَّ بعضَ الذي بي من محبَّتِهاالعينُ في جَنَّةٍ والقلبُ في سَقَر
أقول والوجدُ قد أخنى عَلى كبديوالشوقُ يقذِفُ بي في مَهْمَةٍ خَطر
والقلبُ يخفِق والعينانِ ساهرةٌكأنَّما خُلقتْ عيناي من سهر
في ليلةٍ ضلَّ فيها النجمُ من حلكٍوازوَرَّ عنها أخوك البدر من ذعر
يا من أسرتِ فؤادي في هواك وَمنأطلقتِ دمعي بحسن الدلِّ والخفر
بما بجيدكِ من حسنٍ وَمن جيدوَما بعينيك من سحرِ وَمن حَوَرِ
جودي بوصلك أو ردّي فؤادي ليفقد ملكتِ قيادَ النفعِ والضرر
عن القصيدة
«ميلا إلى مسرح الآرام والعفر» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.