من وراء السحب فوق البح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من وَراءِ السحْبِ، فوق البحر، في يومٍ ومطيرِ
الرياحُ الهوجُ فيهذاتُ عصْفٍ وَزئير
طغتِ الأمواجُ تسموبالهوادي والصدور
رفعتْ أعناقهاذاتَ رغاءٍ وَهدير
بين رعدٍ قاصفٍفي إثرِ برقٍ مستطير
حاوَلتْ أن تشرق الشمسُ وَهَّمتْ بالظهور
صعَّدتْ أنفاسَهاحمراً كأنفاسِ السعير
فإذا الأُفقُ من الألوانِ كالروضِ النضيرِ
وَإذا السحبُ كأشباحِ تنادتْ للمسير
وَلها في الجو أشلاءٌ كأشلاءِ العقير
مثلتْ أضغاثَ أحلامٍ لممرور غرير
بعد لأي أرسلتْ شمسُ الضحى شؤبوبَ نور
"ما ترى ""قالت ليَ السم""راءُ"" ما بين السطور؟ "
لمحة البارقي فيليلٍ دجوجيٍ ضرير
وابتسام النور في يومٍ عبوسٍ قمطرير
قد يكون اللحنُ والإيماءُأبدى للضمير
عن القصيدة
«من وراء السحب فوق البح» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.