إن كان وصلك لم يدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟
أَضننتِ حتّى بالخيالِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟
العينُ بعدكِ لم تَنَمْواستبدلتْ بالدمعِ دم
طالَ التقاطعُ بينناوالوصلُ كان، كلا، وَلم
واهاً لأيامٍ مَضَتْبالصفوِ والخيرِ الأعم
الصبُّ يشفي سقمَهُبوصالِ داعيةِ السقم
فَخَلَتْ له وخلا لهاوالليلُ أسفعُ مدلهم
فتعانقا، صدرٌ لصدرٍ قد دنا وَفمٌ لفم
والشوقُ لفَّها فمنفرعٍ يجول إلى قدم
يا مَنْ يؤنِّب في السهادِ اترك له عيني وَنم
خلِّ الشجيَّ بحالهيهلكْ أسىً وَخلاك ذم
فالنفسُ أولع ما تكون بمن تحبُّ إِذا صرم
كم غادةٍ حضريّةٍكمل الجمالُ لها وَتم
جادتْ بما ضنَّتْ به(لمياءُ) قائلةً هلم
فأجبتها: قلبي عَلَى(لا) إن جرت بفمي (نعم
قَدْ كنت أولى بالهوىلولا المواثقُ والذمم
تأْبى نوازعُ من فؤاديَ والمودَّةُ والرحم
أن لا يكون هوايَ مع(لمياءَ) حيث نوتْ يؤم
إِنَّ التي تدعينهابدويةً ترعى الغنم...
أفدي بداوتَها بمنْهو بالتعمّل معتصم
المنجهيَّةُ والجفاءُ بها يدل عَلَى الشمم
خيرٌ من اللينِ الذيمن دونه لين الأصم
بَدَأَ الفؤادُ بحبِّهاوَعَلَى الهيامِ بها ختم
عن القصيدة
«إن كان وصلك لم يدم» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.