حي الشآم وربعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيّ الشآمَ وَربعَهاذات الينابِعِ والنهورِ
فالربوةُ الغناءُ ماأحلى بها سجع الطيورِ
ذات الوهادِ مع النجادِمع المياهِ مع الزهور
أشجارُها كعرائسٍمتضمِّخات بالعبير
وَبدوحِها تشدو الحمائمُ بالعشيِّ وَبالبكور
والريحُ تنسج مغفراًفوق الغديرِ المستدير
والماء مثلُ أراقمٍينسابُ من عالي الصخور
والوُرْقُ في ترجيعها(داود) يقرأ بالزبور
بجنوبها ذات الجبال الشمِّ والسهل الكبير
(المزّةُ) العلياءُ ذات الظلِّ والدوْحِ النضير
فإِذا نظرتَ جمالَهاترتدُّ ذا طرف حسير
ما بين دور باذخات (كالخورنق) (والسدير)
وجنائن جلّتْ عنِ التشبيهِ حسناً والنظير
قد تهتُ في أرجائهاما بين وِلدانٍ وَحور
من كلِّ أحوى إن تمشى كان كالبدر المنير
وَمليحة إِمّا بدتْكالنجمِ في ليل الشعور
هذي تميسُ وَذاك يرفل بالدَّمقس وَبالحرير
والشِعْرُ من فَرْطِ الجوىقد جاش منّا في الصدور
فنظمتها عصماءَ مثلَ الدرِّ ينظم في النحور
زفّتْ إليك كغادةٍهيفاءَ آنسة فتور
من شاعرٍ أنا هُوْ عزيز النفس مطبوعٍ قدير
عن القصيدة
«حي الشآم وربعها» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.