أُحِبّ .. ولكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍأن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
وأقطع دابر الطغيانِأحرق كل مغتصبِ
وأوقد تحت عالمنا القديمِجهنماً ، مشبوبة اللّهبِ
وأجعل أفقر الفقراء يأكل فيصحون الماس والذهبِ
ويمشي في سراويلالحرير الحرّ والقصبِ
وأهدم كوخه .. أبني لهقصراً على السُحُبِ
أحبّ لو استطعت بلحظةٍأن أقلب الدنيا لكم رأساً على عقبِ
ولكن للأمور طبيعةأقوى من الرغبات والغضب
نفاذ الصبرِ يأكلكم فهلأدى إلى إرَبِ ؟؟
صموداً أيها الناس الذين أحبهمصبراً على النُوَبِ !!
ضعوا بين العيون الشمسوالفولاذ في العَصبِ
سواعدكم تحقق أجمل الأحلامتصنع أعجب العَجَبِ
عن القصيدة
«أُحِبّ .. ولكن» من شعر توفيق زياد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.