يا سعد راح الوفى واهل وراح الجميل
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«يا سعد راح الوفى واهل وراح الجميل» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سعد راح الوفى واُهلٌ وراح الجميل — وراح ذا القوم لي كانوا هداة السبيل
وذي بهم يصلح الفاسد ويشفي العليل — رجال كانوا هم العدة لحمل الثقيل
على الهدى والندى والخير كانوا دليل — كالظل والبارد الصافي بحر المقيل
وكان فيهم غني المعدم وعز الذليل — وفيهم الغوث للملهوف والمستقيل
صاروا إلى اللَه نعم الرب نعم الوكيل — فليس في الناس بعد القوم منهم دليل
للَه للَه من عبرة ودمعة تسيل — ومن تحسر عليهم ليس يشفى غليل
ولا يرد الذي قد فات حزن عويل — والصبر أبقى وأتقى للإله الجليل
وإن تقل كيف حال النزلة والتنزيل — وكيف حال المرابع والربى والمسيل
بعد الذي قد تفانوا جيلاً بعد جيل — فما بقي شيء ولكن ستر رب جميل
وظننا فيه سبحانه وأملنا طويل — نرجوه يرحم ويغفر كل ذنب ثقيل
ويجبر الكسر فهو المرتجي والكفيل — والمحسن المنعم المفضل ومعطي الجزيل
تمت وصلوا على المختار هادي السبيل — والآل والصحب في غدواتها والأصيل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
- الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- الصافي: الصَّافِي [صفو]: فا.-النَّقِيُّ؛ شَرِبَ الماءَ صافياً.- من الأيّام: الذي لا غيمَ فيه؛ كان الجوّ صافياً.- من العيش: الذي لا كَدرَ فيه.- من الرّبحِ: الباقي منه بعد حسم الكلفة؛ كان صافي أرباحه هزيلاً.
- الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
- الفاسد: الفَاسِدُ - فا.-: القائم على الفساد، أي التلف والعطب؛ طعامٌ فاسد/ رأيٌ فاسِد.
- المقيل: المَقِيلُ : موضع القَيْلُولة. -: النّومُ أو الاستراحة في الظهيرة أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً / طَعَنَهُ في مَقيلِ حِقْدِهِ، أي في صدْرِهِ.
- الوكيل: الوَكِيلُ : من أسماء اللَّهِ تعالى وهو الكفيلُ بأرْزَاقِ العِبادِ.-: الحافظُ.-: الكفيلُ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِِ وَكِيلاً.-:[ قد يكون للجمع وللأنثى] الَّذي يَسْعى في عَمَل غيره وين …