لما تمادى على بعادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا تَمادى عَلى بِعاديوَاِشمَتِ الصَحبَ وَالأَعادي
وَشَردُ النَومِ مِن عُيونيوَاِضرِمِ النارَ في فُؤادي
وَلَم أَجِد مِن هَواهُ بَداوَالوَجدُ مازالَ في اِزدِيادِ
فَلا سَبيلاً إِلى خَلاصيوَلا مَعيناً عَلى السُهّادِ
حَمَلتُ نَفسي عَلى وُقوفيبِالقُربِ مِن دارِهِ أُنادي
وَمِن جَوايَ حَمَلتُ قَهرابِبابِهِ حَملَةَ الجَوادِ
فَطارَ مِن بَعضِ نارِ قَلبيوَقَد تَنَهَّدتُ كَاِعتِيادي
جُزءٌ عَلى الدارِ مِن شَواظِأَقُل في الوَصفِ مِن زِنادِ
فَأَحرَقَ البابَ دونَ عِلميبِغَيرِ قَصدٍ وَلا اِرتِيادي
فَهَل مِنَ العَدلِ أَن أُجازيوَلَم يَكُن ذاكَ مِن مُرادي
عن القصيدة
«لما تمادى على بعادي» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.