الليل والسقم والقيود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليل والسقم والقيودوالأمل الضائع الشريد
وثورة الوجد في كيانيطليقة مالها حدود
وحيرة الفكر حين تغشىسماءه السحب والرعود
ولوعة الحر حين يمسىوزاده النار والحديد
والموكب الضخم وهو يعدووخلفه السائق المريد
يصبّ من سوطه جحيماتشوى بنيرانه الجلود
على صراط من المنايايشبّ من تحته الوقود
رواية لونها طريفلكنّما ثوبها تليد
يا دهر ما فيك من جديدفهل ترى ناظري جديد
أسماءُ أحداثك الدواهييضمّهنّ اسمك الوحيد
آمنت أن الحياة أنثىمن طبعها الوصل والصدود
وأعجب الأمر في هواهاأنّى إلى حبّه مقود
فيا رفاق الطريق غنوافربّما يقرب البعيد
غنّوا فأحمالنا ثقالوالدرب من دوننا مديد
سوف أغَنّي وأستعيدما ضجّ في خاطري نشيد
وسوف أهفو إلى الأمانيما دام لي في الثرى وجود
وسوف اصبو إلى انعتاقيوإن أذلّتني القيود
فأبلغوا هذه اللياليأنّى كأحداثها عنيد
وأنني رغم ما أُقاسيمن حرّ آلامها سعيد
حسبي وحسب الحياة منىأنّي على ظلمها شهيد
عن القصيدة
«الليل والسقم والقيود» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.