ما بيننا من لذة إلا المنى
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما بيننا من لذة إلا المنى» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما بَيننا مِن لذة إِلّا المنى — وَتَعانَق الأَشواق بِالأَشواق
وَتَرامُق الأَلحاظ خيفة كاشح — بَتَسارَعٍ وَتلفت الأَعناق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتسارع: تَسَارَعَ يَتَسَارَعُ تَسَارُعاً : زاد من سُرعته، أي من عَجَلَته؛ تتسارع الصخرةُ في هبوطها من قمّة الجبل إلى قاعه/ يتسارع النموّ الاقتصاديّ في البلاد المتقدّمة/ تسارُعُ القمر في علم الفلك يعني زيادة بطيئة في سرعة دورانه …
- كاشح: الكَاشِحُ : العدوّ المضمِر للعداوة؛ هو جريءٌ مقدامٌ لا يهاب الكاشحين.
- وتعانق: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
- وتلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ