مذ مدة ما جاءنا

الشاعر: محمد المعولي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«مذ مدة ما جاءنا» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُذْ مدةٍ ما جاءنا — منكم خطوطٌ أو خبرْ

أَمْ كيف لا يأْتى إلي — نا عنكم خبر يَسُرّْ

أم عافكم عنا كما — قد عافنا عنكم كِبرْ

أَنسيتُمُ عهداً قديم — ا أمْ بَدَا منكمْ نظَرْ

أمْ غيَّر الودَّ النوى — أمْ رَبعٌ ودى قد دثَرْ

أَمْ مسَّكُمْ منا صفاءٌ — أمْ حادثٌ مِنَّا ظَهرْ

أَمْ قد بَدا مِنّا مَقَا — لٌ في عواقبه ضَررْ

أمْ دهركم ألهَاكُمُ — أَمْ قلبكم عنّا نَفر

ولقدْ سمعت بِأَنكم — جِئتم إلى العلمَ الأَبرُّ

ماذَا يضيركُمْ إذا — عاملتموُني بالخبَرْ

ما دارَ في ضمير الفؤادِ — محبكم أو ما خَطَرْ

في بالِكم أنِّى أنا — الخِلُّ الوفيُّ وما عَدَرْ

فبآى مَا أعرضْتمُ — عنّي فغالتنى الفكرْ

منحٌ قريبٌ منكمُ — لو واحدٌ منكم أَمَرْ

بزيارةٍ لمحبكمْ — كَىْ ما يكون له قَدَرْ

لكن بحمدِ اللَّهِ أن — ى لا تحركنى له قُدَرْ

لا يَنْجَلى وُدِّي عن المحب — وبِ واصلَ أَمْ هَجَرْ

لكننّي لابدَّ لي — من أن أعاتبَ من نفَرْ

كَىْ تَنطفى الأفكارُ — عن قلبي لكى ما يَسْتِقرّْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
  • دثر: دثر: الدُّثُورُ: الدُّرُوسُ. وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وتَداثَرَ ودَثَرَ الشيءُ يَدْثُرُ دُثُوراً وانْدَثَر: قَدُمَ ودَرَسَ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ للحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفّ …
  • دهركم: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • ضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …
  • عافكم: عَافَ يَعِيفُ ويَعَافُ عِفْ عَيْفاً وعَيَفَاناً وعِيَافاً [عيف]:- الطعامَ أو الشرابَ: كرهه وأحجم عنه؛ اشتمّ في الطعام رائحةً جعلته يعافه/ عاف القراءة والكتابة.- يَعيفُ عيافةً الطّيرَ: زجرها فتفاءل أو تشاءم بطيرانها؛ كان …
  • عافنا: عَافَ يَعِيفُ ويَعَافُ عِفْ عَيْفاً وعَيَفَاناً وعِيَافاً [عيف]:- الطعامَ أو الشرابَ: كرهه وأحجم عنه؛ اشتمّ في الطعام رائحةً جعلته يعافه/ عاف القراءة والكتابة.- يَعيفُ عيافةً الطّيرَ: زجرها فتفاءل أو تشاءم بطيرانها؛ كان …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية