آن لمن ودع الشبابا
الشاعر: السراج الوراق · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«آن لمن ودع الشبابا» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا — أَنْ يَدَعَ الكأْسَ والشَّرَابَا
عَنِيَّ بالرَّاحِ يَا نَدِيمي — فالشَّيْب قَدْ أغْلَظَ الخِطابَا
أَطارَ بَازِي المَشِيبِ قَسْراً — عَنْ لِمَّتي ذلكَ الغُرابَا
وَما المُداجَاةُ لي بِخُلْقٍ — فَكَيْفَ أَسْتَحْسِنُ الخِضابَا
رُبَّ زَمانٍ رَكِبْتُ فيهِ — لَهْوِي وَقَدْ خَفَّ لي رِكابَا
أَمْتَعَني والشَّبابُ غَضٌّ — بِكلِّ مَا لَذَّ لي وَطَابَا
يَأْتي صَبُوحِي علَى غَبُوقي — واللَّيْلُ لَمْ يَنْزَعِ الإهَابَا
وَسَوْءَةً سَؤءَةً لِعَصْرٍ — أَصْفَرَ مِن خَيْرِهِ الوِطَابَا
وَمَا عِتَابي لِغَيْرِ حَظِّي — لو أنَّهُ يَسْمَعُ العِتَابَا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بازي: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
- بخلق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …