آن لمن ودع الشبابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَاأَنْ يَدَعَ الكأْسَ والشَّرَابَا
عَنِيَّ بالرَّاحِ يَا نَدِيميفالشَّيْب قَدْ أغْلَظَ الخِطابَا
أَطارَ بَازِي المَشِيبِ قَسْراًعَنْ لِمَّتي ذلكَ الغُرابَا
وَما المُداجَاةُ لي بِخُلْقٍفَكَيْفَ أَسْتَحْسِنُ الخِضابَا
رُبَّ زَمانٍ رَكِبْتُ فيهِلَهْوِي وَقَدْ خَفَّ لي رِكابَا
أَمْتَعَني والشَّبابُ غَضٌّبِكلِّ مَا لَذَّ لي وَطَابَا
يَأْتي صَبُوحِي علَى غَبُوقيواللَّيْلُ لَمْ يَنْزَعِ الإهَابَا
وَسَوْءَةً سَؤءَةً لِعَصْرٍأَصْفَرَ مِن خَيْرِهِ الوِطَابَا
وَمَا عِتَابي لِغَيْرِ حَظِّيلو أنَّهُ يَسْمَعُ العِتَابَا
عن القصيدة
«آن لمن ودع الشبابا» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.