قد أصلح الجوع بين القط والفار

الشاعر: السراج الوراق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«قد أصلح الجوع بين القط والفار» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدْ أَصلَحَ الجُوعُ بَينَ القِطِّ وَالفَارِ — عِندِي لإدبارِي حَظّي أَيَّ إِدْبارٍ

وَرَقَّ هذا لِذا مِن سُقْمِه فَهُما — كَعَاشقٍ وَخَيالٍ نَحوَهُ سَارِي

وَفي الشَّدائدِ ما يُنسِي الحَقُودَ ومَا — يُثني الحَسُودَ إلى حُبّ وَإيثارِ

فَلَوْ رَأَيْتَهما شَاهَدْتَ مِن عَجَبٍ — أَلا رَأَيْتَ وَلمْ تَسمَعْ بَأخبارِ

هذا على مَطبخي المَبرودِ في حُرَقٍ — وَذا على مَخْزَني المَكْنُوسِ في نَارِ

وَمَا بيَ القِطُّ هَمُّ الفَارِ أذْهَلَني — عنهُ وَضَاعَفَ مِنهُ شُغْلَ أَفكارِي

مَا كادَ يَعْثَر وفي دارِي لِشِقْوَتهِ — بِقَمْحَةٍ لا ولا الأَهْلُونَ في الدَّارِ

وَلَيْسَ في دارِ دُنياهُمْ ذَخِيرَتُهُمْ — وَدارِ أُخْراهُمُ إلاَّ الفتَى الدَّاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقود: الحَقُودُ : ذو الحقد، أي العداوة المضمرة والتربص للإيقاع؛ إِنّ الحَقودَ وإنْ تَقَادَمَ عَهْدُه ** فالحقْدُ باقٍ في الصدورِ مغيَّبُ
  • الفار: فأر: الفَأْرُ، مَهْمُوزٌ: جَمْعُ فَأْرَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الفَأْر مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ فِئْرانٌ وفِئَرَةٌ، والأُنثى فَأْرَةٌ، وَقِيلَ: الفَأْرُ لِلذَّكَرِ والأُنثى كَمَا قَالُوا لِلذِّكْرِ والأُنثى مِنَ الْحَمَامِ: حَما …
  • حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • ساري: سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري]:- ـه: سارَ معهَُ ليْلاً؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.
  • سقمه: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • كفى ضعفاء مصر ظالميها
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • أمولانا الأمير وأنت سمح