قد أصلح الجوع بين القط والفار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ أَصلَحَ الجُوعُ بَينَ القِطِّ وَالفَارِعِندِي لإدبارِي حَظّي أَيَّ إِدْبارٍ
وَرَقَّ هذا لِذا مِن سُقْمِه فَهُماكَعَاشقٍ وَخَيالٍ نَحوَهُ سَارِي
وَفي الشَّدائدِ ما يُنسِي الحَقُودَ ومَايُثني الحَسُودَ إلى حُبّ وَإيثارِ
فَلَوْ رَأَيْتَهما شَاهَدْتَ مِن عَجَبٍأَلا رَأَيْتَ وَلمْ تَسمَعْ بَأخبارِ
هذا على مَطبخي المَبرودِ في حُرَقٍوَذا على مَخْزَني المَكْنُوسِ في نَارِ
وَمَا بيَ القِطُّ هَمُّ الفَارِ أذْهَلَنيعنهُ وَضَاعَفَ مِنهُ شُغْلَ أَفكارِي
مَا كادَ يَعْثَر وفي دارِي لِشِقْوَتهِبِقَمْحَةٍ لا ولا الأَهْلُونَ في الدَّارِ
وَلَيْسَ في دارِ دُنياهُمْ ذَخِيرَتُهُمْوَدارِ أُخْراهُمُ إلاَّ الفتَى الدَّاري
عن القصيدة
«قد أصلح الجوع بين القط والفار» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.