مساع غدت في الله تنضى ركابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍشِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍكَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّماجَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُوَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِجَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلاولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباًبَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماًبِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُهابِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍيَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُهاوَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباًوَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها
عن القصيدة
«مساع غدت في الله تنضى ركابها» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.