ما حيلتي والقوم أصبح دأبهم
الشاعر: السراج الوراق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما حيلتي والقوم أصبح دأبهم» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَا حِيلَتي والقَوْمُ أَصْبحَ دَأَبُهُمُ — أَنْ يَرْفِضُوا الأُدَباءَ والآدابَا
كَرِهُوا المَدِيحَ وأَنكَرُوا جُلاَّبَهُ — لَوْ ذَوَّبُوهُ وَجَدْتَهُمْ جُلاََّبَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جلابه: الجُلاَّبُ : ماءُ الورد؛ طَّيبْتُ الحلوى بالجُلاَّب (معـ).
- والقوم: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …