رحلتم والمدامع في انسكاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحلتُم والمدامعُ في انسكابوقلبي من هواكم في اكتئابِ
وجسمي من صُدُودكمُ نحيلٌفهلاّ من رجوع أو إيابِ
فإن كنتم عزمتم لارتحالفقولى عَلّنى أشرحْ لما بي
عساكم ترحمونَ قتيل شوقوأعرف عنكمُ ردَّ الجوابِ
إلى كم أرتجى منكم وصالاقريبا أم إلى يوم الحسابِ
وأُخبرَكم بأنى مُستهامٌحزينُ القلبِ منكم يا صِحابي
فإن كان اللقاءُ لنا قريباًوإلا قد غنيتُ من العِتابِ
أما تدرن أنِّي من هواكمأُكابِدُ لوعةً وكذاك دابي
فما وقفوا ولا رَقُّوا لصَبْرولا رفعوا ولا سمعوا صوابي
وجَدُّوا في المسير وخَلّفونيأُقَلِّبُ جبهتي فوق الترابِ
وأجرى الدمعَ من شوقي إليهمكما تجرى السيولُ من السحاب
أبيتُ أَردِّدُ الزفراتِ شوقاوقلبي من نواهم في التهابِ
إليهم منهمُ ولهم عليهمفما لي من سواهم من طِلابِ
أُسائل عنهمُ من كل أرضإلى أن غابَ مِن جسمى شبابي
عن القصيدة
«رحلتم والمدامع في انسكاب» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.